ادورد فنديك
274
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع ترجمته اي سيرة ابن زيدون في 98 صح في مدينة كونهاغن سنة 1889 م باعتناء العلامة بستهورن ( 22 : ) ( الطغرائي الأصبهاني ) المتوفي سنة 515 ه 1121 م . والطغرائي هو الذي يرسم طغرة الامراء والملوك التي فيها أسماؤهم على الكتابات الرسمية . هو مؤيد الدين الحسين بن علي المنشئ المعروف بفخر الكتّاب ولد سنة 455 ه 1061 م كان عزيز الفضل لطيف الطبع فاق أهل عصره بالنظم والنثر ولي الوزارة مدة في مدينة اربل باذربيجان ثم دخل في خدمة السلطان السلجوقي مسعود بن محمد في مدينة الموصل . وقتل بسوق في بغداد عند المدرسة النظامية واشتهر بالشعر والكيميا له ديوان شعر جيد طبع في القسطنطينية في مطبعة الجوائب . ومن محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم نظمها سنة 505 ه في بغداد طبعت في القسطنطينية سنة 1300 ه . وفي اوكسفورد سنة 1661 م باعتناء ادوارد بوكوك وفي فرانكفورت سنة 1769 م وفي دراسدن سنة 1756 باعتناء العلامة رايسكي ولصلاح الدين الصفدي المتوفي سنة 764 ه 1362 م شرح عليها سماه الغيث المسجم في شرح لامية العجم طبع في 2 ج في القاهرة سنة 1305 ه وبهامشه سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون لجمال الدين محمد بن نباتة المصري المتوفي سنة 768 ه 1366 م ولمحمد بن عمر الحضرمي المتوفي سنة 930 ه شرح عليها سماه نصر العلم في شرح لامية العجم طبع في 76 صح في القاهرة سنة 1309 ه واللاميتان الشهيرتان اللتان إحداهما لامية العرب للشنفري والأخرى لامية العجم للطغرائي قد طبعتا معا في كازان روسيا سنة 1814 م باعتناء العلامة فرابن